احدث المواضيع

الأحد، 18 ديسمبر 2016

آثار استخدام الوسائل التكنولوجية على الأطفال .

 
 
 
 
 
 
هناك علاقة طردية بين التقدم في المنجزات التكنولوجية من جهة وزيادة الوقت الذي يقضيه أطفالنا في استخدام وسائلها من جهة أخرى، ويعود هذا لأسباب تتعلق بالجاذبية التي تتميز بها هذه الوسائل التكنولوجية بالنسبة لأطفالنا من ناحية، ومن ناحية أخرى إلى الطريقة التي يتعامل فيها الوالدين مع أطفالهم، فبعض الأهل مثلا يريدون التخلص من إزعاج أطفالهم فيلجؤن إلى إشغالهم في مشاهدة برامج التلفزيون أو ألعاب الفيديو وهم في هذا؛ يرمون بهم دون أن يعرفوا في أحضان هذه التكنولوجيا غير مدركين لما قد تحتوي عليه من مخاطر وأثار على تربيتهم وتنشئتهم وسلوكياتهم.
 
قبل نهاية القرن العشرين كانت العوامل التي تؤثر في تنشئة وتربية أطفالنا محددة معروفة وواضحة؛ منها الأسرة و المدرسة أو الأصدقاء والمجتمع عموما. ولكن مع بداية القرن الجديد والتطور التكنولوجي الهائل والمتسارع ظهرت عوامل جديدة تتميز بقوة تأثيرها مثل: التلفزيون والهواتف الذكية والانترنت ووسائل الاتصال والتواصل المتعددة وألعاب الفيديو، فأصبحت هذه الوسائل بمثابة معلمين جدد ينشأ معها أطفالنا، ومن الواضح أن هذا التطور المفاجئ المتسارع والمستمر أحدث فجوة زمنية كبيرة بين الطريقة التي تربينا عليها والطريقة التي يتربى عليها أولادنا، فالحقيقة أن طفل اليوم ينهل من هذه التكنولوجيا بكل ما تحتويه من سلبيات وإيجابيات.

هناك 4 تعليقات: